شوق يعرض لا إلى الآرام

شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِوَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِوَمُقيلُ صَبرٍ شَذَّبَتهُ يَدُ الهَوى

يا روض ذي الأثل من شرقي كاظمة

يا رَوضَ ذي الأَثلِ مِن شَرقَيِّ كاظِمَةٍقَد عاوَدَ القَلبُ مِن ذِكراكَ أَدياناأَمُرُّ بِالرَكبِ مُجتازاً بِذي سَلَمٍ

مهاة النقا لولا الشوى والمآبض

مَهاةُ النَقا لَولا الشَوى وَالمَآبِضُوَإِن مَحَضَ الإِعراضَ لي مِنكِ ماحِضُرَعَت طَرفَها في هامَةٍ قَد تَنَكَّرَت

أقول والأقداء ترتمينا

أَقولُ وَالأَقداءُ تَرتَميناوَالدَهرُ لا يَحفِلُ مالَقيناما بالُ قَلبي يَطلُبُ الحَنينا

أأيامنا ما كنت إلا مواهبا

أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِباوَكُنتِ بِإِسعافِ الحَبيبِ حَبائِباسَنُغرِبُ تَجديداً لِعَهدِكِ في البُكا

أيا جبلي نجد أبينا سقيتما

أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُمامَتى زالَتِ الأَظعانُ يا جَبَلانِأُناديكُما شَوقاً وَأَعلَمُ أَنَّهُ

يا حبذا الصرة أهدى لنا

يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَناجُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِجاءتْ على حاجٍ إليها كما

أمسك ديف بالقهوة

أمِسْكٌ دِيفَ بالقهْوَة في الكَاسَاتِ مَمْزُوجَهْبماءِ الورْدِ أَمْ أنْفَا