أذم زماناً حال بيني وبينه
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَهوعوَّضَنِي مِن سَهْلِ عَيشي بصَعْبهوأَخْرَجَنِي بالبَيْن من عَيْن مَالكي
يا من يذكرني بعهد أحبتي
يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتيطابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُأَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِ
دع العيس في طي الفلا تبلغ المدى
دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدىفقد ألهمت أن المسير على هدىلقد غَنِيَتْ بالقصد عن جاذب السرى
لي صديق من أبر الناس
لي صديق من أبر النــاس بي في الخلوانودّه أنّى خلونا
ولما التقى الأجسام من غير ريبة
ولمَّا التقى الأجسامُ من غير ريبَةٍوقَد تَلِفَتْ بالشوقِ فيهِنَّ أَنفُسُجنينا ولم تُنْسَبْ إلينا جنايةٌ
طال شوقي الى بقاع ثلاث
طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاثلا تشدّ الرِّحالُ الا اليهاإنَّ للنفسِ في سَماء الأماني
طول اغتراب وبرح شوق
طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِلا صَبرَ والله لي عَلَيهاليكَ اشكو الّذي أُلاقِي
بدت لي أعلام بيت الهدى
بدَت لي أَعلامُ بيت الهدىبمكةَ والنور بادٍ عَليهفأحرمت شوقاً له بالهوى
سكان وادي العقيق شوقي
سُكّان وادي العَقيق شَوقيإليكم في البِعادِ زَادَاونَظرةٌ منكم المُنى لو
مرآك ما التاح في حو السفاسير
مَرْآكَ ما التاحَ في حُوِّ السَّفاسِيْرِأمْ بَدْرُ تِمٍّ تَجَلّى في الدَّياجيرِوتِلْكَ فُوطَتُكَ الزَّرْقاءُ تُحْدِقُهُ