ما هاج هذا الشوق غير الذكر
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِوزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِمن بعد طُولِ جفوةٍ وهَجرِ
بثينة ما أعرضت عنك ملالة
بُثَيْنَةُ ما أعرَضتُ عنكِ ملاَلةًولا أنَا عمّا تعلمينَ مُفِيقُولكن خشِيتُ الكاشِحين فإنَّني
ألا هل درى من بات غير مؤرق
ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِبأنَّ جُفوني مُذْ نَأى ليسَ تَلْتقيوأنَّ غَرامي مُنْذُ سارَ مُلازِمي
إني كتبت إلى الحبيب رسالة
إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةًمن مهجة لم يبق غير ذمائهامن فرط شوقٍ إن أراد طمستها
بالله أحلف أيمانا مغلظة
بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةًوبالكتاب الذي يُتلى ويُعتقدُلو أنّ ألف لسان لي أبثُّ به
سقى الله أيام الصبابة والهوى
سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَىوَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَاسَحَاباً يدِرّ المَاءَ في مَحلِ رَوضِهَا
ثار شوقي إلى الحمى
ثار شَوقي إلى الحِمىوَهوى الخُرَّد الدُمىوتذكُري ما خَلا
حنين إلى الأوطان ليس يزول
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُوَقَلبٌ عَنِ الأَشواقِ لَيسَ يَحولُأَبيتُ وَأَسرابُ النُجومِ كَأَنَّها
لو أن كتبي بقدر الشوق واصلة
لو أن كتبي بقدر الشوق واصلةتتابعت كدموعي أو كأنفاسيوإن وجدت سبيلا أو قدرت على
لا تحسبوا أني بكيت دماً
لا تَحْسَبُوا أَنِّي بَكَيْتُ دماًولئن بكيتُ فليْس بالبِدْعلكن دَمْعِي حين قابَلَهُ