بدلت من نفحات الورد بالآء
بدلتَ من نفحات الورد بالآءِومن صبوحك در الإبلِ والشاءِما بين بطن بثيران حللت به
أبلغ أخانا تولى الله صحبته
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُأَنّي وَإِن كُنتُ لا أَلقاهُ أَلقاهُوَأَنَّ طَرفِيَ مَوصولٌ بِرُؤيَتِهِ
ليلي علي بهم طويل سرمد
لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُوَهَوىً يَغورُ بِهِ الفِراقُ وَيُنجِدُوَإِذا تَمَنَّت عَينُهُ سِنَةَ الكَرى
وسارية ترتاد أرضا تجودها
وَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُهاشَغَلتُ بِها عَيناً قَليلاً هُجودُهاأَتَتنا بِها ريحُ الصَبا وَكَأَنَّها
أعظم ذنبي عندكم ودي
أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّيفَلَيتَ هذا ذَنبُكُم عِندييا حَسرَتا أَهلِكُ وَجداً بِمَن
صبرا أبا أيوب حل معظم
صَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌفَإِذا جَزِعتَ مِنَ الخُطوبِ فَمَن لَهاإِنَّ الَّذي اِنعَقَدَت بِهِ عُقَدُ المَكا
ليس من مات فاستراح بميت
لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميتإِنَّما المَيت ميت الاِحياءإِنَّما الميت من يَعيشُ كَئيباً
يا صائد الطير كم ذا
يا صائدَ الطير كم ذاباللحظِ تُضني وتُصبينصبتَ نُقطةَ خالٍ
لم تبقِ من أنقرة نقرة
لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةًواجتحت عمورية الكبرىإن يشك توفيلُ بتاريخه
إن استهانتها إذا وقعت
إنَّ استهانَتَها إذا وقَعَتْلَبِقَدْرِ ما تَعْلُو بِهِ رُتَبُهْوإذا بَدَتْ للنَّمْلِ أَجْنِحَةٌ