ما ضره لو وفي بما وعدا
ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَداأَلَيسَ وَجدي بِهِ كَما عَهِدافي كُلِّ يَومٍ يَزيدُني أَمَلاً
بديهته مثل تفكيره
بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِإِذا رُمتَهُ فَهُوَ مُستَجمِعُوَمِن كَفِّهِ لِلحَيا مَطلَبٌ
ولما رمى بالأربعين وراءه
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُوَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَماتَذَكَّرَ مِن عَهدِ الصِبا ما تَصَرَّما
انظر فعن يمناك ويحك عالم
اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌيُحصي عَلَيكَ وَعَن يَسارِكَ كاتِبُوَأَرى البَصيرَ بِقَلبِهَ وَبِفَهمِهِ
سابور ويحك ما أخسك
سابورُ ويحك ما أخسَّكبل أخصَّك بالعيوبِوجهٌ قبيح في التبسُّم
تقاضيت وعدي ولم أنسه
تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُفتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
وعائب للسمر من جهله
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِمُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِقولوا لَهُ عَنّى أَما تَستَحي
فوق طرف كالطرف في سرعة الشدد
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَددِ وَكَالقَلبِ قَلبُهُ في الذَكاءِما تَراهُ العُيونُ إِلّا خَيالاً
الراح تفاح جرى ذائبا
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباًكذلك التفاحُ راحٌ جَمدفاشرب على جامده ذوبهُ
غضب الإمام أشد من أدبه
غضبُ الإمام أشدُّ من أدبهوقد استجرتُ وعذتُ من غضبهأصبحتُ معتصماً بمعتصمٍ