ما ضره لو وفي بما وعدا

ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَداأَلَيسَ وَجدي بِهِ كَما عَهِدافي كُلِّ يَومٍ يَزيدُني أَمَلاً

بديهته مثل تفكيره

بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِإِذا رُمتَهُ فَهُوَ مُستَجمِعُوَمِن كَفِّهِ لِلحَيا مَطلَبٌ

ولما رمى بالأربعين وراءه

وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُوَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَماتَذَكَّرَ مِن عَهدِ الصِبا ما تَصَرَّما

انظر فعن يمناك ويحك عالم

اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌيُحصي عَلَيكَ وَعَن يَسارِكَ كاتِبُوَأَرى البَصيرَ بِقَلبِهَ وَبِفَهمِهِ

وعائب للسمر من جهله

وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِمُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِقولوا لَهُ عَنّى أَما تَستَحي