اسقنيها والليل فرع عروس

اِسقِنيها وَاللَيلُ فَرعُ عَروسٍزَيَّنوهُ بُدُرِّهِ وَجُمانِهوَكَأَنَّ الجَوزاءَ حينَ تَهاوَت

هذا حبيب وصول

هَذا حَبيبٌ وَصولُوَذا رَقيبٌ صَرومُوَذاكَ شَرخُ شَبابٍ

وليلة كرجائي في بني زمني

وَلَيلَةٍ كَرَجائي في بَني زَمَنيمُسَوَّدَةِ الوَجهِ مَنسوباً إِلى الفَحَمِسَدَّت عَلى نَظَرِ الرائينَ مَنهَجُهُ

ضفت عمرا فجاءني برغيف

ضُفتُ عَمراً فَجاءَني بِرَغيفٍزادَني أَكلُهُ عَلى الجوعِ جوعاثُمَّ وَلّى يَقولُ وَهوَ كَئيبٌ

أتدعوني وتطعمني يسيرا

أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراًوَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِفَأَصبَحَ مِنكَ في يَومٍ عَسيرٍ

ما خير عيش صفوه يكدره

ما خَيرُ عَيشٍ صَفوُهُ يُكَدِّرُهلا بُدَّ أَن يَشكُوَهُ مَن يَشكُرُهوَالمَرءُ يَنسى وَالمَنايا تُذكِرُه

وقفت على يحيى رجائي وإنما

وَقَفتُ عَلى يَحيى رَجائي وَإِنَّماوَقَفتُ عَلى صَوبِ الرَبيعِ رَجائِياإِذا ما اللَيالي أَدرَكَت ما سَعَت لَهُ

ومن براغيث تنفي النوم عن بصري

وَمِن بَراغيثَ تَنفي النَومَ عَن بَصَريكَأَنَّ جَفنَيَّ عَن عَيني قَصيرانِيَطلُبنَ مِنِّيَ ثَأراً لَستُ أَعرِفُهُ