إلى الملك الوهاب ما في يمينه
إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِيمتُّ إذا استَنْسَبْتَهُ بأبوَّةٍ
فإذا كنت معي أنت معي
فإذا كنت معي أنت معيوإذا ما لم تكن لستَ معيفلتع الأمر الذي جئت به
ورثت محمدا فورثت كلا
ورثت محمداً فورثتُ كلاولو غيراً ورثتَ جزءاحصلت على معارفَ مفرداتٍ
لحدث بنتي بيدي
لحدث بنتي بيديلأنها ذو جسديأنا على حكم النوى
قل لأم الأربع
قل لأم الأربعأنت في الخير معيلولا عيني لم يكن
قد جرىفي مثلنا مثل
قد جرىفي مثلنا مثلَعلم في رأسِه نارٌبيتنا وبين كن نسب
عجبت من ستور
عجبتُ من ستورتُرخى وتُسدَلُفس سَدلها نعيم
غن الطبيعة أعطت في عناصرها
غن الطبيعةَ أعطت في عناصرهاأحكامها بالذي فيها من أسماءِيبس الترابِ إلى برد المياهِ إلى
إن لي ربا كريما أجده
إنَّ لي ربّاً كريماً أجدُهكالذي نعلم أو نعتقدههو مني وأنا منه به
لما قرأت كتابا ليس في سيرك
لما قرأتُ كتاباً ليس في سيركعلمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَإن كان جودُك قد عمَّ الوجودَ فما