راحت لسرحة نعمان وواديها
راحت لسرحة نعمان وواديهاغر السحائب تغدوها غواديهامن كل وطفاء يوزى البرق مزنتها
شمر فإن صفات القوم تشمير
شمِّر فإن صفاتِ القومِ تشميرٌولا لقولٍ على ما فيه تشطيرُولتأتِ بالكل إنَّ الكل مطلبُ مَن
أصبحت مثل بني يعقوب إذ دخلوا
أصبحتُ مثلَ بني يعقوب إذ دخلواعلى العزيز فقالوا مسَّنا الضررُوأهلنا معنا قد مسَّ أكثرهم
ما لقومي عن حديثي في عمى
ما لقومي عن حديثي في عمىما أظنُّ القومَ إلا قدماأخذوا العلمَ عن الفكر وعن
ما لي أودع كل يوم صباحا
ما لي أُوَدِّعُ كلَّ يومٍ صباحاًإذ لا تلاقيَ بعدَ طول فراقِوأُصارمُ الأَحباب لا عن جفوةٍ
أقول وقد بانت شواهد علتي
أقول وقد بانت شواهد علتيبأني محبوبٌ لموجد علتيفمن هو نفسي أو مغاير عينها
يا لائمي إن لم تكن عيننا
يا لائمي إنْ لم تكن عينُناذواتهم يا لائمي كن همُما كلُّ من حرَّر أنفاسَه
يا لائمي إن لم تكن عيننا
يا لائمي إنْ لم تكن عينُناذواتهم يا لائمي كن همُما كلُّ من حرَّر أنفاسَه
ما كل من أفهمته يفهم
ما كلُّ من أفهمته يفهمويفهم الشخصُ ولا بفهمما قلت للقوم الذي قلته
قل لكنزي في النائبات وذخري
قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْريوجَمَالي بينَ الأَنَامِ وفَخْريولِسَاني الذي أُرِيقُ إذَا ما