أقول للهو والصهباء قد منعت
أقول لِلَّهْوِ والصَّهباء قد مَنَعتْصَفْواً على رَغْمِ أنْفٍ للخَلِيعِ عَفَاأغاب إبْلِيسُ مِن هذا المُصابِ لنا
من كان في الدهر له مكسب
مَن كان في الدهرِ له مَكْسَبٌفلْيَجْعلِ العَقْلَ بَرِيدَ المَرامْلكلِّ شيءٍ صَنْعةٌ أُحْكِمتْ
من تحت همزة صدغه ألف
مِن تحت هَمْزةِ صُدْغِه ألِفٌمِن عارِضَيْهِ تملكَّتْ رِقيعابُوه في حَلْقٍ لها عَبَثاً
ميعادك الفارغ إن ساعده
مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُقولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْأشْفِقْ عليه كم كذا تجُرُّهُ
قالوا المنام لم يزل
قالُوا المَنَامُ لم يزَلْبكلِّ تَأْويلٍ يَقَعْعلى جَناحِ طائرٍ
لقد علمت يقينا بعدما رحلوا
لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلواإِن اللقاءَ حَياة وَالنَوى أَجلُأَقول لَما تَناجوا بِالنَوى سِحراً
قدست قبرك العظام العظام
قَدَّست قَبرَكَ العِظامُ العِظامُفَعَلَيها مِنَ السَلامِ السَلامُوَأَصابَتني الغُمومُ لِمَنعا
لمن الدار أقفرت بالمصلى
لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلىدَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّالا تَلُمني عَلى الوُقوف عَلَيها
لعيد الزمان وعرس الفلك
لَعيدُ الزمانِ وعُرْسُ الفَلَكْزمانُ كِرامٍ أضاءَ الحَلَكْوإن زَمَاناً به قد وَلِيتَ
قليل وفاء من يهوى يجل
قليل وفاء من يهوى يجلوعظم وفاء من يهوى يقلفنادرة الجبان أجل مما