صبرت لخطب زمان دهاني
صَبرتُ لخَطْبِ زمانٍ دَهانِيوأفْنَى الَّلآلِي شَيْدُ والِي المَبانِيفشَالَتْ نَعامتُهم بالرَّدَى
يعلي مقام المرء خفة ظله
يُعْلِي مَقامَ المرءِ خِفَّةُ ظِلِّهِوترى الثَّقيلَ مُحَقَّراً مَمْلولاَأوَ ما ترى المِيزانَ يُرْفَع كلَّما
على وجه من أحببت أبصرت نرجسا
على وَجْه من أحْبَبْتُ أبْصَرْتُ نَرْجِساًغدا بَاهِتاً يرْنُو له بعُيونِهِفيا حَبَّذا بلدرٌ بقلبِيَ نازلٌ
مذ هجرتم هجر الطيق ولي
مُذْ هَجَرْتُم هَجَر الطَّيْقُ ولِينَاظِرٌ لم يَدْرِ ما طَعْمُ الوَسَنْفي هَواكم ألِفَ الْحُزْنَ فلو
أخلق الدار بالعقيق الدثور
أخلق الدار بِالعَقيق الدثورُوَمحت آيها الصِبا وَالدبورُأَوحَشت بَعد أَهلها فَكَأنَّ لَم
أغلق الجفن حين زار خيال
أُغْلِقُ الجَفْنَ حين زار خَيالٌمنك كي لا يَفِرَّ من أجْفانِيفيظُنُّ العَذُولُ أنَّ مَنامِي
أرى كل ذي عيب ونقص لقد علا
أرى كلَّ ذي عَيْبٍ ونَقْصٍ لقد عَلاَعلى كلِّ حُرٍ بالفضائلِ كُمِّلاَكذلك عاداتُ الزمانِ لأجْلِ ذا
هذه الدنيا ممر
هذه الدنيا مَمَرٌّفيه للداخلِ طُرْقُليس بيْن الموتِ في الأوْ
لما رأى القلب أهوال الزمان وما
لمَّا رأَى القلبُ أهْوالَ الزمانِ ومافي اليأْسِ مِن راحةٍ بعد الْعَنَا فَرَغَالم تُجْدِ شَكْوَايَ إلاَّ ذِلَّةً وعَنَا
سقت الغريب حمائم الفجر
سَقَت الغَريب حَمائم الفَجركَأس الحَمام بِراحة الذكرلَم أَدرِ ما قالت لِعجمتها