صبرت لخطب زمان دهاني

صَبرتُ لخَطْبِ زمانٍ دَهانِيوأفْنَى الَّلآلِي شَيْدُ والِي المَبانِيفشَالَتْ نَعامتُهم بالرَّدَى

يعلي مقام المرء خفة ظله

يُعْلِي مَقامَ المرءِ خِفَّةُ ظِلِّهِوترى الثَّقيلَ مُحَقَّراً مَمْلولاَأوَ ما ترى المِيزانَ يُرْفَع كلَّما

مذ هجرتم هجر الطيق ولي

مُذْ هَجَرْتُم هَجَر الطَّيْقُ ولِينَاظِرٌ لم يَدْرِ ما طَعْمُ الوَسَنْفي هَواكم ألِفَ الْحُزْنَ فلو

أغلق الجفن حين زار خيال

أُغْلِقُ الجَفْنَ حين زار خَيالٌمنك كي لا يَفِرَّ من أجْفانِيفيظُنُّ العَذُولُ أنَّ مَنامِي

هذه الدنيا ممر

هذه الدنيا مَمَرٌّفيه للداخلِ طُرْقُليس بيْن الموتِ في الأوْ

لما رأى القلب أهوال الزمان وما

لمَّا رأَى القلبُ أهْوالَ الزمانِ ومافي اليأْسِ مِن راحةٍ بعد الْعَنَا فَرَغَالم تُجْدِ شَكْوَايَ إلاَّ ذِلَّةً وعَنَا