لما بدا بعارض
لَمّا بَدا بِعارِضٍعَلَيهِ تاجٌ مِن ذَهَبعَلا عَلى البَدرِ سَناً
نظرت إلى مكاء وسط حديقة
نَظَرتُ إِلى مُكّاء وَسط حَديقَةٍعَلى عَذبٍ يَرنو لِأَعذَبِ سَلسَلِفَبَينا تراهُ رائِداً في رِياضِها
رعى الله أياما على أجرع الحمى
رَعى اللَهُ أَيّاماً عَلى أَجرعِ الحِمىلِصَبٍّ مَضَت وَالعَيشُ في ظِلِّها حُلمُحَشاهُ عَلى أَيّام وَصلٍ تَصَرَّمَت
ألا هل لظلم لا يطاق دفاع
أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُفَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌ
في ذرى مولى الموالي
في ذُرى مَولى المَواليأَنا مِن بَعض المَواليجاءَني الإِحسانُ مِنهُ
لم أنسه لما تبدى مقبلا
لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاًنَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصاناقاسٍ أَرانا مِنهُ لُطفَ شَمائِلٍ
لام على لام عارضيه
لام عَلى لامِ عارِضَيهِفَمُذ رَآه زالَ المَلاموَهامَ في ثَغرِهِ عَذُولي
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَملوَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِمَها مِن بُروج البَدرِ لاحَت وَدارُها
مولاي يا روض فضل حف بالزهر
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِبَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكري
فؤاد على جمر الفراق يقلب
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُوَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُبكر الأحبّة واِغتَدوا فَعَفَت لهم