لمن الحدوج علت على أقتابها
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابهاوَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِهاسارَت بأمثالِ البدورِ حواصن
وبارقة تمخض بالمنايا
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمناياصَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِتُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً
هجرت من أهواه لا عن قلى
هجرت من أهواه لا عن قلىًيا عجباً للعاشق الهاجرلكن عيني لم تطق نظرةً
دعني من التفنيد والتأنيب
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِفلربّ رأيٍ كان غير مصيبِكيفَ السلوّ وكيف كان تجلّدي
لمن مربع بالسفح أقوت ملاعبه
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبهوأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُهعَفى غير مشجوجِ القذالِ وأَورق
لمن مربع للبقع فيه يعيب
لمن مربع للبقع فيه يعيبُبه عبثَت للحادثات خطوبُوَقفت بهِ من بعد قطّانه وقد
يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤهبعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُبانَت أَوانس خنسهِ وظبائهِ
ألا غنيا بالعامرية واطرب
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِوَهاتِ لنا شرح اللوى والمحصّبِوَجدّد لنا عصرَ الصبا واِرث ما مضى
نبا عضب السلو نبا
نَبا عضبُ السلوّ نباغديّة مَن وددت نباغديّة ودّعت سعدى
أبشروا حظنا نهض
أَبشِروا حَظُّنا نَهَضبَعدَ ما كانَ قَد رَمَضوَسَنا بارِق المُنى