سهام جفونه أعرضن عني
سِهامُ جُفونِه أعْرضْنَ عنِّيفأسْرعَ فَتْكُها ونَما جَواهَافيالَكِ أسْهُما تُصْمِى الرَّمايَا
قضى النحب من لولاه ما عرف النحب
قَضى النحب مَن لَولاه ما عرفَ النحبوَماتَ الَّذي في مَوتِهِ نزل الخَطبقَضى من بِهِ عمر الكَمال قَد اِنقَضى
لزناة الأنام حد ورجم
لزُناةِ الأنام حَدٌّ ورَجْمٌوبِنَفْيٍ كم غَرَّب الشرعُ زَانِيوزمانِي قد لَجَّ في تغْرِيبي
في بكائي راحة من شجني
في بُكائِي راحةٌ من شجَنِيبعد يأْسٍ من أمانٍ يُطمعُفكأن الحزنَ من نار الجوَى
لنا مجلس فيه من اللهو مطرب
لنا مجلسٌ فيه من اللهوِ مُطْربٌوآدَابُنا ما بينه تترنَّمُونايٌ يُناجِينا بأسْرارِ ربِّنا
يا زيد زيد اليعملات الذبل
يا زَيدُ زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ
وَزَيدَ داوِيَّ الفَلاةَ المَجهَلِ
تَطاوَلَ اللَيلُ هُديتَ فَاِنزِلِ
طيف سرى وثياب الليل أخلاق
طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُسَرى وزارَ فَهاجت من زيارتهِ
قفا يا صاحبي قفا
قِفا يا صاحبيَّ قِفابِرسمٍ لِلحبيبِ عَفاوَجودا وَاِسجعا في عر
تأبد من أطلال جمرة مأسل
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِوَقَد أقفَرَت مِنها شَراءٌ فَيَذبُلفَبُرقَة أَرمام فَجَنبا مُتالِعٍ
وكل خليل عليه الرعاث
وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعاثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِقوَقامَت إِلَيَّ فَأَحلَفتُها