قف بالمدائن يمناها ويسراها
قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراهاوَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاهامَنازل نَزَلت غر السحاب بِها
سفرت بوجه نير براق
سفرت بِوَجه نير براقفَسرت مَحاسنها عَلى الآفاقوَعلت عَلى شَرف الجَمال وَإنها
أبوجهه بدر الفضائل يهتدي
أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَديأَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَديأَم في شَمائِلهِ وَحُسن حَديثه
بروق أضاءت في العقيق وفي نجد
بروق أَضاءَت في العَقيق وَفي نَجد
حَكَت عَن عَقيق الثغر وَالجَوهر الفَرد
وَنفحة طيب ذكرتني عَشية
نما مجده السامي ومد ظلاله
نَما مَجده السامي وَمد ظلاله
نعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله
نَقول وَقَد أَلقى هُناكَ رِحاله
رضاء من الرحمن في كل ساعة
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعةيُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلوبشيبته نسقى إِذا أَقلع الحَيا
ما سليمى ما هند ما أسماء
ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُأنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُوهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍ
يقولون لي لم تبق للصلح موضعا
يقولون لي لم تُبْقِ للصلحِ مَوْضِعاًوقد هجرُوا من غير ذَنْبٍ فمَن يُلْحَىصدقْتُم وأنتُم للفؤادِ سلَبتُمُ
أيا شقيق الروض حياه الحيا
أيا شقيقَ الرَّوْضِ حَيَّاه الْحَيَافاحْمَرَّ وردُ خَدِّه من الْحَيَالأنتَ تِرْبُ الغُصْنِ نَشْوانَ إذا
خبأتك في العين خوف الوشاة
خَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِوكم شرَّف الدارَ سُكَّانُهاومن غَيْرةٍ خِفْتُ أن يفطُنوا