أبلغا جاري المهلب عني

أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّيكُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَهإِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكري

إن الرزية يوم مسكن

إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَسكَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَهبِاِبنِ الحَواريِّ الَّذي

أضحت رقية دونها البشر

أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُفَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُيا لَيتَ شِعري كَيفَ مَرَّ بِها

ما خير عيش بالجزيرة بعدما

ما خَيرُ عَيشٍ بِالجَزيرَةِ بَعدَماعَثَرَ الزَمانُ وَماتَ عَبدُ الواحِدِماتَ النَدى وَالجودُ مَعهُ وَضُمِّنا

ألا ليت شعري والخطوب كثيرة

أَلا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌمَتى رَحْلُ قَيْسٍ مَسْتَقِلٌّ فَراجعُبِنَفْسيَ مَنْ لا يَسْتَقِلُّ بِرَحْلِهِ

ستحملني ورحلي ذات وخد

سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍعَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِإذا جَعَلَتْ سوادَ الشأمِ جَنْباً

أقسمت أرثي بعد توبة هالكا

أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاًوأَحْفِلُ مَنْ دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُلَعَمْرُكَ ما بالمَوْتِ عارٌ على الفَتى

دعا قابضا والموت يخفق ظله

دَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُوما قابضٌ إذْ لَمْ يُجِبْ بِنَجيبِوآسى عُبَيْدُ اللّهِ ثَمَّ ابنَ أُمِّهِ

يا يوم بؤس طلعت شمسه

يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُهبالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِإن حُضينا لم يزل باخلاً