أعرفت أطلال الرسوم تنكرت

أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَتبَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثوراوَتَبدَّلَت بَعدَ الأَنيسِ بِأَهلِها

يا ليت شعري وكم من منية قدرت

يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَتوِفقاً وَأُخرى أَتى مِن دونِها القَدَرُوَمُضمَرِ الكَشحِ يَطويهِ الضَجيعُ لَهُ

علي لإخواني رقيب من الصفا

عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفاتَبيدُ الليّالي وَهوَ لَيسَ يَبيدُيُذَكِرُنيِهم في مَغيبٍ وَمَشهَدٍ

أحقا أن جيرتنا استحبوا

أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّواحُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِإِلى عُقرِ الأَباطِحَ مِن ثَبيرٍ

لم تكلم بالجلهتين الرسوم

لَم تُكَلِّم بِالجَلهَتَينِ الرُسومُحادِثٌ عَهدُ أَهلِها أَم قَديمُسَرِفٌ مَنزِلٌ لِسَلمَةَ فَالظَه

أرقتني بالزابيين هموم

أَرَّقَتني بِالزابِيَينِ هُمومُيَتَعاوَرنَني كَأَنّي غَريمُوَمَنَعنَ الرُقادَ مِنِّيَ حَتّى

نعت السحائب والغمام بأسرها

نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِهاجَسَداً بِمَسكَنَ عارِيَ الأَوصالِتُمسي عَوائِذَهُ السِباعُ وَدارُهُ

يا بشر يا ابن الجعفرية ما

يا بِشرَ يا اِبنَ الجَعفَرِيَّةِ ماخَلَقَ الإِلَهُ يَدَيكَ لِلبُخلِجاءَت بِهِ عُجُزٌ مُقابَلَةٌ