وللموت تغذو الوالدات سخالها
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَهاكما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُعَجِبتُ مِنَ الدُّنيا وذَمِّي نَعِيمَها
تأوينى هم كثير بلابله
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُهطروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُهفويحِي من الموت الذي هو واقعٌ
وكم من صحيح بات للموت آمنا
وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمناأتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَعفلم يستطع إذ جاءه الموتُ بَغتَةً
ألا يا عين فأنهمري بغزر
ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِوفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِولا تَعِدِي عَزَاءِ بعد يحيىَ
عيل العزاء وخانني صبري
عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبريلَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِوَرَأَيتُ رَيبَ الدَّهرِ أَفرَدَني
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
ألا ذهب الغزو المقرب للغنىومات الندى والجود بعد المهلبأقاما بمرو الروذ رهني ضريحه
أمست ديار بني بدر معطلة
أمست ديار بني بدرٍ معطلةًمن طامعٍ كان يغشاها وزواريا أيّها الشامت المبدي عداوته
لهفي عليك للهفة من خائف
لهفي عليكَ للهفةٍ من خائفٍيبغي جواركَ حين ليسَ مجيرأمّا القبور فإنّهنّ أوانسٌ
صلى الإله على قبر وطهره
صلى الإله على قبرٍ وطهّرهعند الثويّة يسفي فوقَه المورزفّت إليه قريشٌ نعش سيدّها
سلم على الدار أقوت بعد آباد
سلّم على الدار أقوَت بعد آبادِقفراً بطارف أعلى ذات إمهادِالدار لم يبق منها ريثما لقيت