يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُأَو تَخلِسيهِم فَإِنَّ الدَهرَ خَلّاسُعَمرٌو وَعَبدُ مُنافٍ وَالَّذي عَهِدَت
يا صاحب العيس التي رحلت
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَتمَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِاُمرُر عَلى قَبرِ الوَليدِ فَقُل لَهُ
أقول له والدمع مني كأنه
أَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُجُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُأَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةً
يحذرني الموت ابن حبناء والفتى
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتىإِلى المَوتِ يَغدو جاهِداً وَيروحُوَكُلُّ امرِئٍ لا بُدَّ لِلمَوتِ صائِرٌ
يا عين بكي فتى الفتيان عثمانا
يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانالا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن آلِ دُثماناوَاِذكُر فَتىً ماجِداً حُلواً شِمائِلُهُ
ألا من لنفس لا تموت فينقضي
أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي العَناءُ وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُأَأَترُكُ إِتيانَ الحَبيبِ تَأَتُّماً
وحدث عنه بعض من قال إنه
وَحَدَّثَ عَنهُ بَعضُ مَن قالَ إِنَّهُرَأَت عَينُهُ فيما تَرى عَينُ حالِمِكَأَنَّ الَّذي يَبكي عَلى قَبرِ مَعقِلٍ
فقال يدير الموت في مرجحنة
فَقالَ يُديرُ المَوتَ في مَرجَحَنَّةٍتَسِفُّ العَوالي وَسطَها وَتَشولُوَكائِنْ تَرَكْنا مِن أَكارِمِ مَعشَرٍ
إذا مات ابن خارجة بن حصن
إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍفلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُولا رَجَع البَريدُ بغُنمٍ خيرٍ
ما هاج عينك أَم قد كاد يبكيها
ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيهامن رسم دارٍ كَسُحقِ البردِ باقيهافلا غَنيمةَ توفي بالذي وَعَدَت