كتب المشيب بأبيض في أسود
كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَدبغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِخَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُها
أحيا الربيع الأرض بعد مماتها
أحيا الربيع الأرض بعد مماتهاوحلا بسكب القطر عود نباتهاوسرى النسيم على الرياض وقد أتى
لقد كان لي بغل به رتبتي تعلو
لقد كان لي بغل به رتبتي تعلوفاصبحت امشي لا حمار ولا بغلوقد كان حرا طاهر الذيل ماشيا
يوم كأن سحابه
يومٌ كأن سحابهلبست عمامي المصامتحُجبت به شمس الضحى
سهم المنية أين منه فرار
سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُحكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنا
سبق الفناء فما يدوم بقاء
سَبَق الفناءُ فما يدومُ بقاءُتفنى النجومُ وتسقطُ البيضاءُنفسي وحسّي إن وصفتهما معاً
يا صاحب القبر المقيم بيثرب
يا صاحِب القبر المُقيم بيثربيا مُنتَهىأَملي وَغايَة مطلبييا مَن به في النائِبات توسلي
إني أعزيك لا أني على ثقة
إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍمنَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِفما المُعزَّى بباقٍ بعدَ صاحبِهِ
خليلي من يجزع فإني جازع
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُوفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُ
ونبئت أن الموت يخترم الفتى
وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتىولم يَقْضِ من لذَّاتِهِ ما يُؤمّلفإن كان ما نُبئتُ حقاً فإن ذا