كتب المشيب بأبيض في أسود

كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَدبغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِخَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُها

سهم المنية أين منه فرار

سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُحكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنا

إني أعزيك لا أني على ثقة

إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍمنَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِفما المُعزَّى بباقٍ بعدَ صاحبِهِ

خليلي من يجزع فإني جازع

خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُوفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُ