أعن مؤمنا صبا
أَعِن مؤمِناً صَبّاعَسى تنفع الذكرىفَقيدُ الصبر مَفقودُ
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفاحَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفىوَإِن شَكَكتَ فَسائِل عاذِلي شجني
جسم سقيم لا يرام شفاؤه
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤهسلبت سويدا مهجتي سوداؤهعجباً له جفناً كما قسم الهوى
نظير أب كنا فقدنا ومحبوب
نظير أبٍ كنَّا فقدنا ومحبوبيميناً لقد جدَّدتَ لي حزنَ يعقوبوهيَّجتَ أحزانِي على خيرِ صاحبٍ
بشراك إن السرى والعود مبرور
بشراك إن السرى والعود مبروروإن سعيك عند الله مشكوروإن حجَّك في عاف بمصر دعا
لو لم تفه برثاء فيك أشعاري
لو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِيرثاك بالدّرّ عني دمعيَ الجارييا ساكنَ الخلد أورثت الورى حرَقاً
سقاك وحياك الحيا أيها القبر
سقاك وحيَّاك الحيا أيُّها القبروفاضت على مغناك أدمعه الغزروزارت ثراك الطهر سحبٌ وفية
شكرا لها فرجية قد بيضت
شكراً لها فرجية قد بيضتعيشي وعين الحاسد المتواطيجاءت ولم أسأل ولكن جاءني
برغمي أن شرعت له رثاء
برغمي أن شرعت له رثاءًولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعاوليدٌ كان يا أسفي حبيباً
وصل الجسم منذ بنتم سقامه
وصَلَ الجِسمُ منذ بِنتُم سقَامَهوجَفَا الجَفن مذ هَجَرتُم منامَهفارحموا عاشقاً عَصَى النصح في الحبِّ