مات سليمان الطبيب الذي
ماتَ سليمانُ الطبيبُ الذيأعدَّهُ الناسُ لسوءِ المزاجْلم يَفْدِهِ طبٌّ ولمْ يُغنِهِ
لله در أناس قد مضوا لهم
للّهِ درُّ أُناسٍ قدْ مَضَوا لهمْنشرٌ يفوحُ كنشرِ المندلِ العَطِرِجمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ
فراقك للأجساد مفن ومتلف
فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُبأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمة
سألته عن يده
سألتُهُ عنْ يدِهوما الذي أوجَعَهاقالَ يدي مكسورةٌ
رأيت ظبيا كسرت
رأيتُ ظبياً كُسرَتْمنهُ يدٌ لما نَفَرْإنْ كُسرَتْ منهُ يدٌ
فردة من لآلئ
فردةٌ منْ لآلئٍتتثنَّى منَ المرضْثُمَّ ماتتْ فجسمُها
خلعت ثوب صباها
خلعَتْ ثوبَ صِباهاوهْوَ غصنٌ يتثنَّىإنَّ قبراً قدْ حواها
بعلة السل توفي أخي
بعلةِ السلِّ توفِّيْ أخيوكانَ في الأسيافِ معدودايا مغمداً في التربِ مِنْ بيننا
فرغت منه حامدا
فرغْتُ منهُ حامداًمصلياً مسلمايا ربُّ فارحمْ مَنْ على
وما أشبه الحمام بالموت لامرئ
وما أشبهَ الحمَّامَ بالموتِ لامرئٍتَذَكَّرَ لكنْ أينَ مَنْ يتذكرُتجرَّد منْ أهلٍ ومالٍ وملبسٍ