خذ من حياتك للممات الآتي
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِيلا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ
ألا أذن تصغي إلي سميعة
ألا أُذُنٌ تُصْغي إليّ سَميعَةٌأُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُمَدَدْتُ لكُمْ صَوْتي بأوّاهُ حَسْرَة
بعدنا وإن جاورتنا البيوت
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْوأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِرأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِلِمْ لا أزُورُكَ يا أنْدَى المُلوكِ يَداً
لم أعد الحسام من أدواتي
لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِيحَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِيفأَنا اليَوْمَ تَجْمَعُ السّيْفَ كَفّي
كنت آسى على زمان تقضى
كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّىأَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَافَتَأَسَّيْتُ حِينَ أَبْصَرْتُ فَوْداً
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
خليلي بالود الذي بيننا اجعلاإذا مت قبري عرضة للترحمعسى مسلم يدنو فيدعو برحمة
لوفاة الكمال في العجم وهن
لوفاةِ الكمالِ في العجمِ وهنٌفلقدْ أكثروا عليهِ التعازيقلْ لهمْ لوْ يكونُ فيكمْ جوادٌ
مات والله ابن صصرى
ماتَ واللهِ ابنُ صصرىرحمَ اللهُ ابنَ صصرىماتَ جودٌ وسخاءٌ
بكت المجالس والمدارس جملة
بكتِ المجالسُ والمدارسُ جملةًلكَ يا بنَ جملةَ حينَ فاجأكَ الردىفاصعدْ إلى درجِ العلى واسعدْ فمَنْ