خذ من حياتك للممات الآتي

خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِيلا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ

ألا أذن تصغي إلي سميعة

ألا أُذُنٌ تُصْغي إليّ سَميعَةٌأُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُمَدَدْتُ لكُمْ صَوْتي بأوّاهُ حَسْرَة

قد زرت قبرك عن طوع بأغمات

قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِرأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِلِمْ لا أزُورُكَ يا أنْدَى المُلوكِ يَداً

لم أعد الحسام من أدواتي

لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِيحَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِيفأَنا اليَوْمَ تَجْمَعُ السّيْفَ كَفّي

كنت آسى على زمان تقضى

كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّىأَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَافَتَأَسَّيْتُ حِينَ أَبْصَرْتُ فَوْداً