وحمائمنبهنني
وحمائمنبَّهننيوالليل داجي المشرقينِشبهتهن وقد بكين
إني أتيت بني المهل
إِنّي أَتَيتُ بَني المُهَلهِلِ آنِفاً بِهِجائِكافَاِستَوحَشوا مِن ذاكُمُ
آنست نفسي بالتوحد
آنَستُ نَفسي بِالتَوَححُدِ لا أُريدُ بِهِ بَديلاموفٍ عَلى شَرَفِ المَنِي
سجد الجمال لحسن وجهك
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَجهِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِكوَتَشَوَّقَت حورُ الجِنا
يا ربة الوجه الجميل
يا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِوَالخالِ في الخَدِّ الأَسيلِجودي وَلَو بِكُدادِ ما
ومحكم في مهجتي
وَمُحَكَّمٍ في مُهجَتيوَالجورُ في أَحكامِهِقَوسُ المَنايا طَرفُهُ
إن التي أبصرتها
إِنَّ الَّتي أَبصَرتَهاسَحَراً تُكَلِّمُني رَسولُلَيسَت هِيَ القَصدُ الَّذي
عف ضميري هازل
عَفٌّ ضَميري هازِلٌلَفظي وَفي نَظَري عَرامَهلا أَستَهِشُّ إِلى الصِبا
يا عمرو ما للناس قد
يا عَمروُ ما لِلناسِ قَدكَلِفوا بِلا وَنَسَوا نَعَمأَتَرى السَماحَةَ وَالنَدى
مولاي عز فلا يهون
مَولايَ عَزَّ فَلا يَهونُوَقَسا عَلَيَّ فَما يَلينُحُيِّيتَ لي مِن مُبغِضٍ