دع عنك يا صاح الفكر
دَع عَنكَ يا صاحِ الفِكَرفيمَن تَغَيَّرَ أَو هَجَروَاِشرَب كُمَيتاً مُزَّةً
مني إلى المتكبر
مِنّي إِلى المُتَكَبِّروَالشامِخِ المُتَجَبِّروَشاتِمي حينَ يَخلو
يا من بمقلته العقار
يا مَن بِمُقلَتِهِ العُقارُوَبِوَجنَتَيهِ الجُلَّنارُماذا الصُدودُ مَتى فَطِن
وعظتك واعظة القتير
وَعَظَتكَ واعِظَةُ القَتيرِوَنَهَتكَ أُبَّهَةُ الكَبيرِوَرَدَدتَ ما كُنتَ اِستَعَر
زهدت جنان في الذي
زَهِدَت جِنانٌ في الَّذيرَغِبَت إِلَيها فيهِ نَفسيفَزَهِدتُ في الدُنيا وَصا
نبه نديمك قد نعس
نَبِّه نَديمَكَ قَد نَعِسيَسقيكَ كَأساً في الغَلَسصِرفاً كَأَنَّ شُعاعَها
قل للخليفة إنني
قُل لِلخَليفَةِ إِنَّنيحَتّى أَراكَ بِكُلِّ باسِمَن ذا يَكونُ أَبا نُوا
ما ارتد طرف محمد
ما اِرتَدَّ طَرفُ مُحَمَّدٍإِلّا أَتى ضَرّاً وَنَفعاقادَ النَدى بِعِنانِهِ
يا معرضا نفسي الفداء
يا مُعرِضاً نَفسي الفِداءُ وَقَلَّ ذَلِكَ مُعرِضاأَكَذا سَريعاً صارَ حَب
بك أستجير من الردى
بِكَ أَستَجيرُ مِنَ الرَدىوَأَعوذُ مِن سَطَواتِ باسِكوَحَياةِ رَأسِكَ لا أَعو