وطرف رد عنه الطرف لما
وَطرفٍ رُدَّ عَنهُ الطرفُ لَمّاتَلألأَ صُبح غُرّته وَحيّاسَليل سَوابق نجبٍ إِذا ما
بشير لقا الأحبة حين حيا
بَشير لقا الأَحبّة حينَ حَيّادَعا مَيت الهَوى العُذريِّ حَيّاوَداعي البشر بِالأَحباب نادى
ولما ضاقت الأسباب فينا
وَلمّا ضاقَت الأَسباب فيناوَلَم يَبلغ فَتى مِنّا مُناهُرَجَونا نَيل رزق اللَه فَضلاً
تجنب عن معاشرة السفيه
تَجَنّب عَن مُعاشَرة السفيهوَعاشر كُلّ ذي شَرَف نَبيهِوَذو الوَجهين يقبح مِنكَ قُرباً
بطلعة وجهك الباهي المصون
بِطَلعة وَجهِكَ الباهي المَصونِتَرفَّق بي فَدَيتك يا عُيونيفَوا القَمَر المنير مِن الجَبينِ
ومحتجب أطال جفاي هجرا
وَمُحتجب أَطالَ جَفايَ هَجراًوَلَم أَكُ قَطّ مِنهُ عَصيت أَمرارَضيتُ بِكُلّ ما يُرضيهِ قَهراً
تنبه للخليل ولو جليلا
تَنَبَّه لِلخَليل وَلَو جَليلاًوَخُذ حذراً وَكُن فَطناً نَبيلاأَلَم تَسمَع أَبرّ النصح قيلاً
لساحة عزة العلياء أهدي
لِساحة عزّةِ العَلياء أهديثَناءً لابِساً حلل التَهانيأهنّئهُ كَما هَنّأت نَفسي
زفاف بالسرور وبالتهاني
زَفاف بِالسُرور وَبِالتَهانيتَهادَت لِلقُلوب بِهِ الأَمانيوَأَعرَب صادح الأَفراح عَمّا
أدر راح الصفا ولك الأمان
أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمانمِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُوَطُف بِكؤوسها فَلَقد تَجلّت