نفارقكم ونضرب في البلاد
نُفارِقُكُم وَنَضرِبُ في البِلادِوَلا تَتَرحَّلونَ عَنِ الفُؤادِنَغيبُ وَلا تَغيبُ الدَّارُ عَنَّا
أتجهل قدر بشر إن بشرا
أَتَجهَلُ قَدرَ بِشرٍ إِنَّ بِشرالَأَرفَعُ مِنكَ في الناسوتِ قَدرانَما بَينَ الأَباعِرِ في البَراري
تذكرني وحقك ما نسيت
تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُوَهَل أَنسى شُجونَكَ ما حَييتُأُحِسُّكَ في الحَرارَةِ مِن حَنيني
ترامى الليل كالهم الثقيل
تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِيَجُرُّ ذُيولَ مِعطَفهِ الطَويلِوَيُبرِزُ في مَشارِفهِ نُجوماً
نعاتب حيث لا نرجو الجوابا
نُعاتِبُ حيثُ لا نرجو الجَوابازَماناً ليسَ يَسْتمِعُ العِتاباونشكو ظُلمَهُ شكوى غَريقٍ
أحبك فوق ما تسع القلوب
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُوَخيَّل شاعِرٌ وَوَعى حَبيبُلَأَنتِ مِنَ السَماءِ سَحابُ عِطرٍ
خلقتك صورة مما هويت
خَلَقتُكِ صورَةً مِمّا هَوِيتُفَخمرٌ أَنتِ من وَحيي وَقوتُوَتَنزِعُكِ المَزاعِمُ مِن حُقوقي
أتيت فأورق الأدب السني
أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّوَغَنّى الحُبُّ وَاِخضَلَّ الرَويُّوَكنتُ عَلى الجفافِ وَمن قنوطي
كتاب مثل مصباح صغير
كتابٌ مثلُ مِصباحٍ صغيرُيُضئُ بنورِهِ البيتُ الكبيرُسَوادٌ في بياضِ الطِّرسِ منهُ
نصحت أولي الغباوة فاسترابوا
نَصَحت أولي الغَباوة فَاِسترابوابِنصحي وَاِشتَروا بِالرُشد غَيّاوَقيل عَلَيك فيما قُلت رَدٌّ