يفندون وهم أدنى إلى الفند
يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِوَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَديوَكَيفَ يُصغي إِلَيهِم أَو يُصيخُ لَهُم
ألما يكف في طللي زرود
أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِبُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِوَلَومُ الرَكبِ أَن حَيَّيتَ رَبعاً
تمادى اللائمون وفي فؤادي
تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤاديجَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَماديأَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَيالي
أما وهواك حلفة ذي اجتهاد
أَما وَهَواكِ حَلفَةَ ذي اِجتِهادِيَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرَشادِلَقَد أَذكى فِراقُكِ نارَ وَجدي
أشرق أم أغرب يا سعيد
أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُوَأَنقُصُ مِن زَماعي أَم أَزيدُعَدَتني عَن نَصيبَينَ العَوادي
صككت على سليمان بن وهب
صَكَكتَ عَلى سُلَيمانَ بنِ وَهبٍأَبا حَسَنٍ بِديوانِ البَريدِوَآلُ أَبي الوَزيرِ رَغَوتَ فيهِم
أمن نظري إليك صددت عني
أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّيوَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِفَآخِرُ نَظرَةٍ كانَت وَعيداً
حرمت رضاك من عدمي وخسري
حُرِمتُ رِضاكَ مِن عَدَمي وَخُسريوَكُنتُ أُعِدُّهُ لِصُروفِ دَهريأُرَدِّدُ لَيتَ شِعري ما دَهاني
شكوت إليك من قلب قريح
شكوت إليك من قلب قريحبدمع في شكايته نضيحعذرتك لو حملت هواك مني
بنا داء وليس لنا نبيذ
بِنا داءٌ وَلَيسَ لَنا نَبيذٌوَلَيسَ دَواؤُنا غَيرَ الفِصادِوَمَن عَزَمَ الفِصادَ بِلا نَبيذٍ