ألم ترني بليت بشر قوم
أَلَم تَرَني بُليتَ بِشَرِّ قَومٍأَمَلُّ إِذا لَقيتُهُمُ حَياتيإِذا المُغتَرُّ لاحَ لَهُم بَدَوهُ
سأرحل عنك معتصما بيأس
سَأَرحَلُ عَنكَ مُعتَصِماً بِيَأسٍوَأَقنَعُ بِالَّذي لي فيهِ قوتُوَآمُلُ دَولَةَ الأَيّامِ حَتّى
دواعي الحين سقن إلى نجاح
دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِرُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِوَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِ
أخ لي من سراة الفرس قضت
أَخٌ لي مِن سَراةِ الفُرسِ قَضَّتيَداهُ عُظمَ مَأرُبَتي وَحاجيكَفاني بَحرُهُ العَذبُ المُصَفّى
نجيئك عائدين وكان أشهى
نَجيئُكَ عائِدينَ وَكانَ أَشهىإِلَينا لَو تُزارُ وَلا تُعادُقَدَرتَ عَلى المَكارِمِ لا اِنتِقاصٌ
أجز من غلة الصدر العميد
أَجِز مِن غُلَّةِ الصَدرِ العَميدِوَسَكِّن نافِرَ الجَأشِ الشَرودِفَما جَزَعُ الجَزوعِ مِنَ اللَيالي
دهتك بعلة الحمام فوز
دَهَتكَ بِعِلَّةِ الحَمّامِ فَوزٌوَمالَت في الطَريقِ إِلى سَعيدِأَرى أَخبارَ بَيتِكَ عَنكَ تُطوى
لقد نصر الإمام على الأعادي
لَقَد نُصِرَ الإِمامُ عَلى الأَعاديوَأَضحى المُلكُ مَوطودَ العِمادِوَعَرَّفَتِ اللَيالي في شُجاعٍ
رأيتك يا أخي تطيل هزي
رَأَيتُكَ يا أُخَيَّ تُطيلُ هَزّيوَتَحريكي بِمَنطِقِكَ القَبيحِوَلَستَ بِثابِتٍ فيهِم فَتُهجى
أإبراهيم دعوة مستعيد
أَإِبراهيمُ دَعوَةَ مُستَعيدٍلِرَأيٍ مِنكَ مَحمودٍ فَقيدِتَجَلّى بِشرُكَ الأَمسِيُّ عَنّي