أحب إلي من وخد المطايا

أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايابِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُوَمِن نَعتِ الدِيارِ وَوَصفِ رَبعٍ

رسولي قال أوصلت الكتابا

رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتاباوَلَكِن لَيسَ يُعطونَ الجَوابافَقُلتُ أَلَيسَ قَد قَرَأوا كِتابي

مضى ليل وأخلفت النجوم

مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُوَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُفَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً

أكمها ليس بينهم بصير

أَكُمهاً لَيسَ بَينَهُمُ بَصيرٌأَما لَكُم إِلى العَلياءِ هادِعَمَرنا الدَهرَ شُبّاناً وَشيباً

أرى للكأس حقا لا أراه

أَرى لِلكَأسِ حَقّاً لا أَراهُلِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَديمِهِيَ القُطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ

ألا خذها كمصباح الظلام

أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِسَليلَةَ أَسوَدٍ جَعدٍ سُخامِمُعَتَّقَةً كَما أَوفى لِنوحٍ

أبت عيناي بعدك أن تناما

أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناماوَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقامابَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي

أعاذل ما غنيت عن المدام

أَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِفَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِأَعاذِلُ ما هَجَرتُ الكَأسَ يَوماً

غنيت عن الكواعب بالغلام

غَنيتُ عَنِ الكَواعِبِ بِالغُلامِوَعَن شُربِ المُرَوَّقِ بِالمُدامِوَعَن سُبُلِ الرَشادِ بِطُرقِ غَيٍّ

وصوت حمامة سجعت بليل

وَصَوتِ حَمامَةٍ سَجَعَت بِلَيلٍوَقَد حَنَّت إِلى إِلفٍ بَعيدِفَما زِلنا نَقولُ لَها أَعيدي