أحقا منك أنك لن تراني

أَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَرانيعَلى حالٍ وَأَنّي لَن أَراكاوَأَنَّكَ غائِبٌ في قَعرِ لَحدٍ

فديتك لم أنلك بغير طرفي

فَدَيتُكِ لَم أَنَلكِ بِغَيرِ طَرفيفَكُلّي حاسِدٌ طَرفي عَلَيكِلَئِن آثَرتِ بَعضي دونَ بَعضي

وخيمة ناطور برأس منيفة

وَخَيمَةِ ناطورٍ بِرَأسِ مُنيفَةٍتَهُمُّ يَدا مَن رامَها بِزَليلِإِذا عَرَضَتها الشَمسُ فاءَت ظِلالُها

وخمار حططت إليه رحلي

وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحليفَقامَ مُرَنَّحاً ثَمِلاً يَميلُفَقُلتُ لَهُ إتَّئِدهُِ فَالرِفقُ يُمنٌ

أعاذل ما على مثلي سبيل

أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُوَعَذلُكَ في المُدامَةِ يَستَحيلُأَعاذِلُ لا تَلُمني في هَواها

متى ترضى من الدنيا بشيء

مَتى تَرضى مِنَ الدُنيا بِشَيءٍإِذا لَم تَرضَ مِنها بِالمِزاجِأَلَم تَرَ جَوهَرَ الدُنيا المُصَفّى

ولكن الجواد أبا هشام

وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشاموَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِبَطيءٌ عَنك ما اِستَغنَيتَ عَنهُ

أعاذل ما على وجهي قتوم

أَعاذِلَ ما عَلى وَجهي قُتومُوَلا عِرضي لِأَوَّلِ مَن يَسومُيُفَضِّلُني عَلى الفِتيانِ أَنّي

تعلل بالمدام مع النديم

تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِفَفيهِ الرَوحُ مِن كُرَبِ الغُمومِوَبادِر بِالصَبوحِ فَإِنَّ فيهِ