أراك اليوم لي وغدا لغيري

أَراكَ اليَومَ لي وَغَداً لِغَيريوَبَعدَ غَدٍ لِأَقرَبِنا إِلَيكاإِذا أَحبَبتَ ذا فارَقتَ هَذا

وهبت له على المسواك ريقا

وَهَبتِ لَهُ عَلى المِسواكِ ريقاًفَطابَ لَهُ بِطيبِ ثَنِيَّتَيكِأُقَبِّلُهُ عَلى الذِكرى كَأَنّي

عتبت على الزمان وأي حي

عَتَبتُ عَلى الزَمانِ وَأَيُّ حَيٍّمِنَ الأَحياءِ أَعتَبَهُ الزَمانُوَآمِنةٍ مِنَ الحَدَثانِ تَزري

صحا تربي وما قلبي بصاح

صَحا تِربي وَما قَلبي بِصاحِوَأَصبَحَ عانِداً حَبلَ النِصاحِوَكُنتُ مِنَ المِزاجِ أَكادُ أَسلو

أأبجر هل لهذا الليل صبح

أَأَبجَرُ هَل لِهَذا اللَيلِ صُبحُوَهَل بِوِصالِ مَن أَحبَبتُ نُصحُأَأَبجَرُ قَد هَويتُ فَلا تَلُمني

يا خليلي أصيبا أو ذرا

يا خَليلَيَّ أَصيبا أَو ذَرالَيسَ كُلُّ البَرقِ يُهدي المَطَرالا تَكونا كَاِمرِئٍ صاحَبتُهُ

كأن بني سدوس رهط ثور

كَأَنَّ بَني سَدوسٍ رَهطِ ثَورٍخَنافِسُ تَحتَ مُنكَسِرِ الجِدارِتَحَرِّكُ لِلفَخارِ زُبانَيَيها

وقفت وقد فقدت الصبر حتى

وَقَفتُ وَقَد فَقَدتُ الصَبرَ حَتّىتَبَيَّنَ مَوقِفي أَنّي الفَقيدُوَشُكِّكَ فِيَّ عُذّالي فَقالوا