علي ألية وعلي نذر

عَلَيَّ أَلِيَّةٌ وَعَلَيَّ نَذرٌأَمَسُّكِ طائِعاً إِلّا بِعودِأَتَيتُكَ زائِراً فَوَضَمتِ كَفّي

ألا يا قوم خلوني وشأني

أَلا يا قَومِ خَلّوني وَشَأنيفَلَستُ بِتارِكٍ حُبَّ الغَوانينَهَوني يا أُمامَةَ عَن هَواكُم

عبيدة أطلقي عني صفادي

عُبَيدَةُ أَطلِقي عَنّي صِفاديوَلا تَعدي عَلَيَّ مَعَ الأَعاديوَمَن يَكُ في الهَوى جَلداً فَإِنّي

أعادك طيفها وبما يعود

أَعادَكَ طَيفُها وَبِما يَعودُوَحُبُّ الغانِياتِ جَوىً يَؤودُذَكَرتُ القاطِعاتِ عَلى بِلادٍ

يريد المرء أن يعطى مناه

يُريدُ المَرءُ أَن يُعطى مُناهُوَيَأبى اللَهُ إِلّا ما أَرادَيَقولُ المَرءُ فائِدَتي وَمالي

ولولا الشعر بالعلماء يزري

وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزريلَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِوَأَشجَعَ في الوَغي مِن كُلِّ لَيثٍ

إذا أصبحت عندي قوت يومي

إِذا أَصبَحتُ عِندي قوتُ يَوميفَخَلِّ الهَمَّ عَنّي يا سَعيدُوَلا تَخطُر هُمومَ غَدٍ بِبالي

ومن هاب الرجال تهيبوه

ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابهاومن قضتِ الرِّجالُ لهُ حقوقاً

أحب بأن أكون على بيان

أُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِوَأَخشى أَن أَموتَ مِنَ البَيانِفَقَد أَصبَحتُ لا فَرِحاً بِدُنيا