أخذت من المدامة والتصابي
أُخِذتُ مِنَ المُدامَةِ وَالتَصابيوَعَرّاني المَشيبُ مِنَ الشَبابِوَقَد كانَ الشَبابُ سُطورَ حُسني
تلاشى أهل قم فاضمحلوا
تَلاشى أَهلُ قُمٍّ فَاِضمَحَلّواتَحُلُّ المُخزِياتُ بِحَيثُ حَلّواوَكانوا شَيَّدوا في الفَقرِ مَجداً
تولى العمر وانقطع العتاب
تَوَلّى العُمرُ وَاِنقَطَعَ العِتابُوَلاحَ الشَيبُ وَاِفتُضِحَ الخِضابُلَقَد أَبغَضتُ نَفسي في مَشيبي
ألم تستحي من وجه المشيب
أَلَم تَستَحيِ مِن وَجهِ المَشيبِوَقَد ناجاكَ بِالوَعظِ المُشيبِأَراكَ تُعِدُّ لِلآمالِ ذُخراً
هناكم أنكم قوم كرام
هَناكُم أَنكُم قَومٌ كِرامُوَأَنَّ النَومَ بَينَكُمُ طَعامُأَتاكُم زائِرٌ فَأَجَعتُموهُ
فقل للشامتين به رويدا
فَقُل لِلشامِتينَ بِهِ رُوَيداًأَمامَكُمُ النَوائِبُ وَالخُطوبُهُوَ الدَهرُ الَّذي لا بُدَّ مِن أَن
أتلهو بين باطية وزير
أتَلهو بَينَ باطِيةٍ وَزيرِوأنتَ مِنَ الهلاكِ على شفيرِفيا مَنْ غَرَّهُ أَمَلٌ طويلٌ
إذا عافى مليك الناس عبدا
إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداًفلا عَافاكَ ربُكَ يا قُتَيبهْطلَبت النحوَ مذ أنْ كُنتَ طفلاً
حبيبي لا يزور ولا يزار
حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُوفيه عن مواصلتي نفارُوعيني لا تجفُ لها دموعٌ
متى ما تسمعي بقتيل عشق
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍأُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ