أرد الطرف من حذري عليه

أَرُدُّ الطَرفَ مِن حَذَري عَلَيهِوَأَمنَحُهُ التَجَنُّبَ وَالصُدوداوَأَرصُدُ غَفلَةَ الرَقَباءِ عَنهُ

وموقرة بثقل الماء جاءت

وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَتتَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِفَجاءَت لَيلَها سَحّاً وَوَبلاً

عناني صوت مسمعة وراح

عَناني صَوتُ مُسمِعَةٍ وَراحٍفَباكَرَني إِذا بَزَغَ الصَباحُوَمَعشوقِ الشَمائِلِ عَسكَرِيٍّ

إليك فررت من لحظات عين

إليكَ فَررتَ من لحظاتِ عينٍخلعتَ بها القلوبَ من الصُّدورِتسيلُ معَ الدموعِ جفونُ عيني

خليلي اتركا قول النصوح

خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِوَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِفَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍ

كأني حين ترتحل المطايا

كَأَنّي حينَ تَرتَحِلُ المَطاياعَلى فَيحاءَ ناشِرَةٍ جَناحالِبَحرٍ تَقصُرُ الأَلحاظُ عَنهُ

لمن دار وربع قد تعفى

لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّىبِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِإِذا ما القَطرُ حَلّاهُ تَلاقَت

ألم ترني ربطت بشر أرض

أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍفَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتاإِذا ما المَرءُ أَصبَحَ سائِلوهُ