هوى لولا لواحظ أم عمرو
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍولَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِدَقيقَة صَفحَةِ الخَدَّينِ أَشهى
عيوب لابن مالك قد كفتنى
عيوبٌ لابن مالكَ قد كفَتنىعَناءَ الذمِّ فيه والأهاجىبلى قالوا له جارٌ جرىءٌ
سألنا عن ثمالة كل حي
سألنا عن ثُمالَة كلَّ حيٍّفقال القائلون ومن ثُماَلهْفقلت محمد بن يزيد منهم
أنست بوحدتي حتى لو أني
أنستُ بِوَحدَتي حتَّى لَو أنِّيرأيتُ الأنسَ لاستوحَشتُ مِنهُولم تَدع التَّجاربُ لي صَديقاً
لحا الله الذي استرعاك سراً
لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاًلِتَكتمهُ وفَضَّ اللَّهُ فاهُفإنَّكَ بالذي استُكتِمتَ فيه
إلهي إن تعذبني بذني
إلهي إن تعذبني بذنيفذنبي عندك الذنب العظيموإن تعف فعن حلم وعلم
أقول لمن أراد الحزم يوما
أقول لمن أراد الحزم يوماومعرفة العدوّ من الصديقورام الأجر والفخر المهنّا
لكل ملمة فرج قريب
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُكَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُوَإِنَّ لِكُلِّ صالِحَةٍ فَساداً
مددت يدي إلى يحيى فردت
مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّتبخيبتها فقلت أمدُّ عينيفأبكاني إلى أن صارَ دَمعي
ومعتذر العذار إلى فؤادي
ومُعتَذرِ العِذار إلى فُؤاديلجرمٍ سابقٍ من مُقلَتَيهِوكَم أعرَضتُ عَنه فأعرضَت بي