تناهى فاطمأن إلى العتاب
تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِوأحسنَ للعواذلِ في الخِطابِوسارَ جَنِيبَ غُصْنٍ غيرِ رَطْبٍ
وقائلة وقد بصرت بدمع
وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍعلى الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِتكذِبُ في البكاءِ وأنتَ خِلْوٌ
أبا الخير المفيد لكل خير
أبا الخير المفيدَ لكلِّ خيرٍوكاسىَ نُبْلهِ ريشَ الصوابِومن ألقى إليه الناسُ طرًّا
وقدك إنه حسن التثني
وَقَدَّكَ إِنَّهُ حَسَنُ التَثَنّيلَقَد أَخَذَ الأَسى وَالشَوقُ مِنّيأَقِلني مِن صُدودِكَ أَو تَعَمَّد
زبالة لا لشر أنت ممن
زُبالَةُ لا لِشَرٍّ أَنتَ مِمَّنيُرجيهِ الصَديقُ وَلا لخَيرِلَقد صَدَقَ الَّذي قَد قالَ قِدماً
لقد سمعوا مقالته بخم
لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّغداةَ يضمُّهم وهو الغديرُفمن أولى بكم منكم فقالوا
تفضل بالقبول علي إني
تفضَّل بالقبول عَليَّ إنيبعثتُ بما يقل لعبدِ عبدِكْ
وقام محمد بغدير خم
وقامَ محمد بغديرِ خُمّفنادى معِلناً صوتاً نَديّالمن وافاه من عَرَب وعُجْمٍ
بياض صحيفة تلتاح حسنا
بَياضُ صَحيفَةٍ تَلتاحُ حُسناًكَمَتنِ السَيفِ في كَفِّ المَليحِكَغَيمٍ رَقَّ في أَطرافِ جَوٍّ
تعشق من هويت فبت صبا
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاًأَخا كَلَفٍ بِمَن يَهوى الحَبيبُوَما شغَفي بِهِ إِلّا لِعِلمي