أتكتم يوم بانة أم تبوح
أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُوأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُحملتَ البينَ جَلْداً والمطايا
سلا دار البخيلة بالجناب
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِنابمتى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِوكيفَ تشعَّبَ الأظعانُ صبحا
وما أبقى الهوى والشوق مني
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّيسِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِخَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَراني
تكلم في خصالك كل عي
تكلم في خصالك كلّ عيّوعىّ النفس دون مدى خصالك
قفا نضويكما بالغمر نسأل
قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْحَفِيّاً أينَ مثوَى المكرماتِوأيُّ ثرىً كريم العرقِ سِيطَتْ
ألا من مبلغ أسدا رسولا
ألا مَن مبلغٌ أسداً رسولاًمتى شهِدَ الندىَ فما أغيبُوعوفٌ منهُمُ أربي فعوفٌ
ونارنج تميل به غصون
وَنَارَنْجٍ تَميلُ بِهِ غُصُونٌفَيَغْدُو مَيْلُها كَالصَّوْلَجانِأُشَبِّهُهُ ثَدَايا ناهِداتٍ
ألست ترى الظلام وقد تولى
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّىوَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّىفَدُونَكَ قَهْوَةً لَمْ يَبْقَ مِنْهَا
تبارك من كسا خديك وردا
تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداًتَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِوِصَالُكَ جَنَّتِي وَجَفَاكَ نارِي
تنفست الغداة وقد تولوا
تَنَفَّسْتُ الغَداةَ وَقَدْ تَوَلَّوْاوعِيرُهُمُ مُعارِضَةُ الطَّريقِفَنَادَوْا بِالحَريقِ فَظِلْتُ أَبْكي