متى رفعت لها بالغور نار
متى رُفعتْ لها بالغور نارُوقرَّ بذي الأراكِ بها قَرارُفكلُّ دمٍ أراق السيرُ فيها
ولست معاتبا خلا لأني
ولست معاتباً خِلّاً لأنّيرأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِولو أني أُوَقِّفُ لي صديقاً
أمنها على أن المزار بعيد
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُخيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُطوى بارقاً طيَّ الشجاعِ وبارقٌ
أمن أسماء والمسرى بعيد
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُخيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُطوَى طيَّ البرودِ بِعراصَ نجدٍ
حاشاك من عارية ترد
حاشاك من عاريَّةٍ تُرَدُّاِبيضَّ ذاك الشَّعَرُ المسودُّأشرفَ بازيَّ على غرابه
عدمت من الحبيبة رجع كف
عَدمتُ من الحبيبةِ رَجعُ كفٍّإلى حَلَّ المؤزَّرِ والنِطاقِوهُنتُ فلم أصِل وَقتَ اصطباحٍ
إذا فطمت قراره كل وادي
إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ واديفدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغواديومرّت تهتدي بالريح فيه
أجدك بعد أن ضم الكثيب
أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُهل الأطلالُ إن سُئلتْ تُجيبُوهل عَهدُ اللِّوى بَزرودَ يُطفي
كأن محجلات الدوم فيه
كأنَّ مُحَجَّلاتِ الدُومِ فيهخرائدُ سافراتٌ في حدادِ
دخولى باليقين كما تراه
دخولى باليقين كما تراهوكلّ الشك في أمر الخروج