شربنا في غروب الشمس شمسا
شَربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساًلها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِعَجِبْتُ لِعَاصِرِيها كيفَ ماتوا
عجبت لحفرة حشيت بطود
عَجِبْتُ لِحُفْرةٍ حُشِيَتْ بِطَوْدٍوقَبْرٍ حَشْوُهُ بَلَدٌ رَحِيبُ
أرى الأموال في اللؤماء تثوِي
أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِىوتجتنبُ الكرامَ من الرجالِكذاك الدُّرُّ في مِلحٍ أُجاجٍ
أقل حالي وإن مقال حالي
أقُل حالي وإنَّ مقالَ حاليلَمِن قُبح التَّحلِّي بالمُحالِ
ألست ترى الضنى لم يبق مني
أَلَسْتَ تَرى الضَّنَى لَمْ يُبْقِ مِنِّيسِوى شَبَحٍ يَطيرُ بِكُلِّ رِيحِ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاًولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
أيا ولد الحصين وما حصين
أيا وَلد الحُصَين وما حُصَينٌلماذا ضلَّ سعيُك هِجتَ حَربىأطلتُ تفكُّرىَ فرأيتُ علمى
وبات البدر مطلعا علينا
وباتَ البَدرُ مطَّلِعاً عَلَيناسَلُوهُ لا يَنمّ عَلى أخِيهِ
جلا المرآة صيقلها لوجه
جَلا المرآةَ صيقلُها لوجهٍتَولَّى اللَّهُ جَلوتَه لحَينيفلَو عايَنتَه يَرنُو إليها
نبات في الرؤوس له بياض
نَباتٌ في الرُّؤُوسِ لَهُ بياضٌولكنْ في القُلُوبِ لهُ سَوادُ