وعاذلة غدت كالسيف تكوي
وعاذِلَةٍ غَدَتْ كالسّيْفِ تَكْوِيضُلُوعِي باللَّحَا واللّوْمِ كَيّا
أأترك لذة الصهباء عمدا
أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداًلما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِحياةٌ ثُمَّ مَوتٌ ثُمَّ بَعْثٌ
تراك تظن فيه مقر عضو
تراكَ تَظُنُّ فيهِ مَقَرَّ عُضْوٍيَبيتُ وما تَغَمّدَهُ سَقَامُ
لا يوحشنك ما استحملت من سقم
لا يوحِشَنّكَ ما اسْتَحْمَلْتُ مِنْ سَقَمٍفإنَّ مُنْزِلَهُ بي أَحْسَنُ النّاسِ
وقالوا قد توشح عارضاه
وقالوا قَدْ تَوَشّحَ عارضاهُفقلتُ الآنَ أُوضِعُ في الأَثَامِ
أبا عثمان معتبة وظنا
أبا عثمانَ مَعْتَبَةً وظَنّاًوشافي النُّصْحِ يُعْدَلُ بالأَشَافيإذا شَجَرُ المودَّةِ لَمْ تَجُدْهُ
يحرم شربها غاو رآني
يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآنيأَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّتَنَحَّ فإنّهُ صِبْغُ اللّيالي
بطاوية الأجادل أو بزاة
بِطَاوِيةِ الأَجَادِلِ أَوْ بُزَاةٍمُحَمِّجَةٍ لداهِيةٍ شَمُوسِتَراها في بُرَاها مُنْغِصَاتٍ
أظنك تبتغى حلب الثغور
أظنُّك تبتغى حلَبَ الثغورِولو عُوِّضْتَ بالماء النميرِوتطلبُ من حَمامِ الأيك لحنا
وليس المرء ذو العزمات إلا
وليسَ المَرْءُ ذو العَزَماتِ إِلاَّفَتىً تَلْقَاهُ كلَّ غَدٍ بلادفَتى يَنْصَب في صَدْرِ الفَيافي