ما لنا يا ضعيف الوداد

ما لَنا يا ضَعيفَ الوِدَادِغير فَرطِ الأَسى وطُولِ السُّهادِوجوىً كالسُّلالِ لو كنتُ أُبديهِ

نعيمك أن تزف لك العقار

نَعِيمُكَ أنْ تُزَفَّ لك العُقَارُعروساً في خلائقها نِفَارُفإن مُزِجت وجدتَ لها انقياداً