ولما أن تعانقنا سحقنا
ولما أن تعانَقنَا سَحَقنَاعقُودَ الدُّرِّ من ضِيق العناقِ
أخوك من استقل لك الوداد
أَخوكَ من استَقَلَّ لكَ الوِدادوحاربَ من تُجاربُهُ وعَاداأَما مَنْ ذَادَ عنكَ وأَدركتْهُ
لمن ظعن سوائر كالحراج
لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِتَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منه
فديتك لو علمت ببعض ما بى
فديتك لو علمت ببعض ما بىلما جرعتنى الا بمسعطفحسبك ان كرما فى جوارى
ويغريني بذكر الربع غيد
ويغريني بذكر الربع غيدٌبه صيد وحور فيه عينُسللن من الحداق السود بيضاً
شغفت بداية لي اشتهيها
شغفت بداية لي اشتهيهاوما فيها عن الوصل امتناعُبباردة المجس وما اقشعرت
زمان قد تفرغ للفضول
زمان قد تفرغ للفضوليسود كل ذى حمق جهولفان أحببتم فيه ارتياحا
يغض الغزال في وجنتيه
يغض الغزال في وجنتيهما أوجب اللثم ذاك الخجل
تأمل أيها الطرف المعار
تأَمل أَيُّها الطَّرْفُ المُعَارُأَعيشٌ في لحاظِكَ أَم صوارُوكنا قبلُ نَسأَلُ أَنْ نراها
ظفرنا من عداتك بالخداع
ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِومن عَقدِ المواثِقِ بالضياعِولو شاوَرتني في غَيرِ لُبّي