سل الأطلال بين براق سلي
سَلِ الأطلالَ بينَ براقِ سَلِّيوبينَ العُفْرِ من جرَعِ الرَّغامِوما أبقى الراومِسُ كلَّ قَيظٍ
أزرتك يا ابن عباد ثناء
أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءًكأنّ نسيمه شرقٌ براحولفظاً ناهَبَ الحلْيَ الغواني
ولي أمل قطعت به الليالي
ولي أمل قطعت به اللياليأراني قد فَنِيتُ به وداما
رأتنا أم عمرو فازدرتنا
رأتنا أم عمرو فازدرتناونقض الحرب منظره زريُّإذا لم تقدحي زنديك يوما
أجر على سنام الأرض ذيلي
أجرّ على سَنامِ الأرض ذيليوأعقد بُرْدَتيّ على شَمامِ
إذا ما الموت أقبل قبل قوم
إِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍأَكَبَّ الحَظُّ وَانْتَقَصَ العَدِيدُأَرانا لا يُفيقُ المَوْتُ مِنَّا
أراك الله يا ذلفاء ما قد
أراكِ اللّه يا ذلفاء ما قدلقيه قَعْنَبٌ يوم الهَنيَّهْغدا يبغي النكاح فعاد فيه
وبيعة ظاهرٍ بايعتموها
وبيعة ظاهرٍ بايعتموهاعلى الإسلامِ ثم نَقضتموهاوقد قال الإلهُ لهنّ قِرنا
ولم ترضعك مريم أم عيسى
ولم تُرضِعْك مريمُ أمُّ عيسىولم يَكفُلك لقمانُ الحكيمِولكنْ قد تَضمُّكِ أمُّ سوءٍ
ترى الرجل النحيف فتزدريه
ترى الرجل النحيف فتزدريهوفي أثوابه أسد هصورفما عظم الرجال لهم بفخر