عرفت منازلا بشعاب شرج
عَرَفْتُ مَنَازِلاً بِشِعَابِ شَرْجٍفَحَيَّيْتُ المَنازِلَ والشِّعَابَامَنَازِل هَيّجَتْ لِلْقَلْبِ شَوقاً
أؤمل أن أراه لعل جفني
أؤمل أن أراه لعل جفنييعاوده برؤيته كراهويمنع ناظري نظري إليه
كما خط الكتاب بكف يوما
كما خط الكتاب بكف يومايهودي يقارب أو يزيلعلى أن المصير بها إذا ما
ولولا خلة سبقت اليه
ولولا خُلّةٌ سبقت اليهوأخوٌ كان من عرق المدامدلفت له بابيض مشرفّيَ
كفى بالنأي من أسماء كاف
كفى بالنأي من أسماءَ كافٍوليس لحبها إذ طال شاف
أبالموت الذي لا بد أني
أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَنيمُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِينيدَعي ماذا علِمْتِ سَأَتَّقِيهِ
غراب كان أسود حالكيا
غراب كان أسود حالكياًألا سقياً لذلك من غراب
ويعجبني الملاح وكل دل
ويعجبني الملاح وكل دلولكن لا أراك من الملاحوكل مليحة كالبدر تبدو
ترى آثارهن وقد علتها
ترى آثارهنَّ وقد علتهابنيريها البوارح والسيولُ
يكون بها دليل القوم نجم
يكون بها دليل القوم نجمكعين الكلب في هبّى قباع