كتاب فتى أخى كلف طروب
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِإِلى خَودٍ مُنَعَّمَةِ لَعوبِصَبَوتُ إِلَيكِ مِن حُزنٍ وَشَوقٍ
ألا أبلغ لديك أبا دلامه
ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَهفَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَهإذا لَبِسَ العِمَامَةَ كانَ قِرداً
وكنا بالخليفة قد عقدنا
وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنالِواءَ الأمرِ فَانتَقَضَ اللِّواءُفَنَحنُ رَعِيَّةٌ هَلَكَت ضَيَاعا
وشعري سخفه لا بد منه
وشعري سخفه لا بد منهفقد طبنا وزال الاحتشامُوهل دارٌ تكون بلا كنيفٍ
عيون ما يلم بها الرقاد
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُوَلا يَمحو مَحاسِنَها السُهادُإِذا ما اللَيلُ صافَحَها اِستَهَلَّت
مكارمك اغتباقي واصطباحي
مكارمكَ اغتباقِي واصطباحِيومن ذكراكَ ريحاني وَرَاحيتحَيِيني بأَثمارِ الأَمانِي
ضمان أن يكنف مذ تولى
ضَمانٌ أَن يُكَنَّفَ مُذ تَوَلّىوَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ مَريضُضَنيتُ وَكَيفَ لا يَضنى مُحِبٌّ
تمنيت المنية يوم قالوا
تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالواغَداً مَجموعُ شَملِكُمُ شَتيتُتَعيشُ صَبابَتي وَيَموتُ صَبري
أرى ماء وبي عطش شديد
أرى ماءً وبي عَطَشٌ شديدٌولكن لا سبيلَ إلى الورودِأما يكفيكِ أنَّكِ تَملِكيني
لها في لحظها لحظات حتف
لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍتُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُفإن غضبت رأيتَ الناس قتلى