ويوم كسوتها رهج المصلى
ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّىتُنادِيها المُنى أهلاً وسهلامُجَلَّلَةً هوادِيها بِعِزٍّ
أصخ نحوي لدعوة مستقل
أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّيُنادي من غَياباتِ الخُمُولِرهَينةِ كلِّ همٍّ مستكينٍ
أحب الريح إن هبت شمالا
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالاوَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوباأَهابُكِ أَن أَبوحَ بِذاتِ نَفسي
أردت الغسل فانطبقت بغيم
أردت الغسل فانطبقت بغيمفجاهدت المشقّة باجتهادحملت البرد فيه وكان يوما
بسعدك لا بسعد أو سعاد
بِسَعدِكَ لا بسعدٍ أو سُعادِتَنقَّلَ كلُّ هَمٍّ عن فُؤادِيقعَدتُ عنِ الصِّبا وظَلِلتُ أدعُو
أمير المؤمنين فدتك نفسي
أمير المؤمنين فدتك نفسيعلام حبستني وخرقت ساجيأمن صهباء ريح المسك فيها
إذا ما الشيب جار على الشباب
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِفَعاجِلهُ وَغالِط في الحِسابِوَقُل لا مَرحَباً بِكَ مِن نَزيلٍ
حياتك يا ابن سعدان بن يحيى
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيىحَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعاليجَلَبتُ لَكَ الثَناءَ فَجاءَ عَفواً
أحق أنه أودى يزيد
أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُتَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُتَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَت
رأيتك في المنام كسوت جلدي
رَأيتُكَ في المَنَامِ كَسَوتَ جِلدِيثِياباً جَمَّةً وَقَضَيتَ دَينِيفكانَ بَنَفسَجِيُّ الخَزِّ فيها