تجافى النوم بعدك عن جفوني
تَجافَى النَّومُ بَعْدَكَ عَنْ جُفُونِيولكِنْ ليسَ يَجفُوها الدُّموعُيَطيبُ ليَ السُّهادُ إِذا افْترَقنا
بنفسي من مراشفه مدام
بنفسي مَن مَراشِفُهُ مُدامُومَن لحظاتُ مُقْلتهِ سهامُومَن هوَ إنْ بدا والبدْرُ تِمٌّ
حقيق أن يصاخ لك استماعا
حقيقٌ أنْ يُصاخَ لكَ استِماعاوأنْ يَعصى العَذولُ وأَن تُطاعامتى تكشفْ قناعَكَ للتَّصابي
بدا وضح المشيب على عذاري
بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذاريوهل ليلٌ يكونُ بلا نهارِوَأَلبَسَني النُّهى ثَوباً جَديداً
وليل بت أقطعه طويل
وليل بتّ أقطعه طويلكليل الصبّ عذب بالصدودوقد مدّ الظلام بجانبيه
سبيل الحب أوله اغترار
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُوآخِرُهُ هُمومٌ وَادِّكارُوَتَلْقى العَاشِقينَ لَهُمْ جُسومٌ
حاشا لمثلك أن يفك أسيرا
حاشا لِمِثْلِكَ أنْ يَفُكَّ أسِيراأوْ أنْ يَكُونَ مِنَ الزَّمان مُجيرالَبِسَتْ قَوَافي الشِّعرِ فِيكَ مَدارعاً
تراضينا بحكم الله فينا
تَراضَينا بِحُكمِ اللَهِ فينالَنا أَدَبٌ وَلِلثَقَفِيِّ مالُوَما الثَقَفِيُّ إِن جادَت كُساهُ
وذي ثقة تبدل حين أثرى
وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرىوَما شِيَمي مُوافَقَةُ الثِقاتِفَقُلتُ لَهُ عَتبتَ عَلَيَّ ظُلماً
سرى طيف الحبيب على البعاد
سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البِعادِلِيُصْلِحَ بَيْنَ عَيْني والرُّقادِفَباتَ إلى الصَّباحِ يَدي وِسادٌ