وروض عن صنيع الغيث راض
وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍكَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِإِذَا مَا الْقَطْرُ أَسْعَدَهُ صَبُوحَاً
طربت إلى المرآة فروعتني
طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْنيطوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِيفأمّا شَيْبَهٌ فَفَزِعَتْ منها
أيا نشوان من خمر بفيه
أَيَا نِشْوَانُ مِنْ خَمْرٍ بِفِيْهِمَتَى تَصْحُو وَرِيْقُكَ خَنْدَرِيْسُأَرَى بِكَ مَا أَرَاهُ بِذِي انْتِشَاءٍ
وصفر من بنات النحل تكسى
وَصُفْرٍ مِنْ بَنَاتِ النَّحْلِ تُكْسَىبَوَاطِنُهَا وَأَظْهُرُهَا عَوَارِيعَذَارَى يُفْتَضَضْنَ مِنَ الأَعَالِي
لقد ساء العدا وشجا الحسودا
لقَدْ ساءَ العِدا وشَجا الحَسُوداوأبْهَجْنَا تقلُّدُكَ البَرِيْدَاهُوَ العملُ الذي أصبَحْتَ فيهِ
ولاح رماننا فزيننا
ولاحَ رُمّانُنُا فَزَيّنَنابَيْنَ صَحِيحٍ وَبَيْنَ مَفْتُوتِمِنْ كُلَّ مُصْفَرّةٍ مُزَعْفَرَةٍ
أراد الله أن يخزي جميلا
أَرادَ اللَهُ أَن يُخزي جَميلاًفَسَلَّطَني عَلَيهِ بِأَرجانِ
ومغبر السماء إذا تجلى
ومُغبرِّ السماءِ إذا تَجلَّىيغادرُ أرضَه كالأرجوانِسَمَوتُ لهُ سموَّ النقعِ فيهِ
شرابك في السحاب إذا عطشنا
شَرابُكَ في السَحابِ إِذا عَطِشناوَخُبزُكَ عِندَ مُنقَطِعِ التُرابِ
يا ويلتا من موقف ما به
يا وَيلتا مِنْ مَوْقفٍ ما بهِأَخْوفُ مِنْ أَنْ يعدِلَ الحاكمُأبارزُ اللّهَ بعِصيانِهِ