تقنع بالكفاية فهي أولي
تقنَّعْ بالكفِايةِ فهْيَ أوليبوَجهِ الحُرِّ من ذُلِّ القُنوعِوضنَّ بِماء وَجهِكَ لا تُرِقْهُ
ضللت عن المقاصد في معاشي
ضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشيوآيَسَني الزَّمانُ مِن انتِعاشيوذاكَ لأنَّني أبداً مُلقّىً
ويمطر في سحاب الخد خلا
ويُمطرُ في سَحابِ الخَدِّ خَلاًإذا ما زارَهُ في العُرسِ خِلُّ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
إذا ما جادَ بالأموالِ ثَنَّىولم تُدرِكْهُ في الجُودِ النَّدامَهْوإنْ هجَسَتْ خواطِرُهُ بجمعٍ
ومعشوق يتيه بوجه عاج
ومَعشوقٍ يتيهُ بوَجهِ عاجٍكأنَّ الصُّدْغَ خُطَّ بِلامِ زاجِسقاني خَمرةٌ من مُقلَتَيْهِ
كتبت فلم يجبني عن كتابي
كتبْتُ فلم يُجِبْني عن كِتابيفأهَّلْني لتسريحِ الجَوابِتُرِحْني بالإجابَةِ من هُمومٍ
سكوتي ليس ينقص منك فضلا
سكوتي ليس يُنْقصُ مِنكَ فَضلاًوقَولي لا يَزيدُكَ في خِلالِفأنتَ أخو العُلا في كُلِّ حالٍ
أبو حسن عليل ذو خداع
أبو حَسَن عليلٌ ذو خِداعٍوأنتَ معَ الخِداعِ لَهُ وَلِيفُفظاهِرُ ثَوبهِ بَرقٌ وَليفٌ
قصدتك أركب البيد القفار
قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفارفما أطعَمْتَني خُبزاً قَفاراولم تمنَحْ لِنَقْعِ صَدايَ ماءً
فديتك قد وعدت فقل صريحا
فديْتُكَ قد وعْدتَ فقُلْ صريحاًمتى يخضَرُّ للمَوعودِ عُودُوقلتَ الجودُ بالموجودِ شَرْطي