ألم تر ما أتاه أبو علي
ألم ترَ ما أتاهُ أبو عَلِيَّوكنتُ أراهُ ذا عَقلٍ وكَيْسِعصى السُّلطانَ فابتدرَتْ إليهِ
رأيت الناس من يحسن إليهم
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْويَأْمَنْ مكرَهُمْ فهوَ السَّعيدوذاكَ لأَنّ شرَّهُمُ قريبٌ
وأقسم لا يكلمني لحيني
وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْنيوقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحافقلتُ لِصاحبيَّ هلكْتُ حَتْماً
ولما خاب حسن الظن فيكم
ولّما خابَ حُسنُ الظَّنِّ فيكُمْورُحْتُ بِذاكَ صُفْر الرّاحَتَيْنأنِستُ كما بِئسْتُ حُرّاً
تعال إلى الصواني مترعات
تعالَ إلى الصَّواني مُتْرَعاتٍوأبرِزْ نورَهُنَّ مِنَ الصَّوانيوفُكَّ إسار لَذاتٍ عَوانٍ
أعلل بالمنى نسي لعلي
أُعلِّلُ بالمُنى نَسي لَعَلِّيأُخَفِّفُ وَقْدَ نارِ الشَّوقِ عَنِّيوأعلَمُ أنَّ وصلَكَ لا يُرَجّى
شربت على سلامة أفتكين
شرِبتُ على سلامَةِ أفتكينٍشراباً صفوُهُ صفْوُ اليَقينِولو أَنِّي ملكْتُ عِنانَ أمري
إن أسيافنا العضاب الدوامي
إن أسيافنا العضاب الدواميجعلت ملكنا قديم الدوامواقتحام الأبطال في وقت حام
بلاغة كاتب السلطان فاعلم
بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْيلاعب في فَقْرٍ وذُلِّفلا تتعَلَّموها ما استطَعْتُمْ
سل الله الغني تسأل جوادا
سلِ اللهَ الغَنِيَّ تَسْأَلْ جَواداأمِنتَ على خزائِنِه النَّفاداوإن أصفاكَ سُلطانٌ بقُرب