ألم تر ما أتاه أبو علي

ألم ترَ ما أتاهُ أبو عَلِيَّوكنتُ أراهُ ذا عَقلٍ وكَيْسِعصى السُّلطانَ فابتدرَتْ إليهِ

وأقسم لا يكلمني لحيني

وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْنيوقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحافقلتُ لِصاحبيَّ هلكْتُ حَتْماً

ولما خاب حسن الظن فيكم

ولّما خابَ حُسنُ الظَّنِّ فيكُمْورُحْتُ بِذاكَ صُفْر الرّاحَتَيْنأنِستُ كما بِئسْتُ حُرّاً

أعلل بالمنى نسي لعلي

أُعلِّلُ بالمُنى نَسي لَعَلِّيأُخَفِّفُ وَقْدَ نارِ الشَّوقِ عَنِّيوأعلَمُ أنَّ وصلَكَ لا يُرَجّى

شربت على سلامة أفتكين

شرِبتُ على سلامَةِ أفتكينٍشراباً صفوُهُ صفْوُ اليَقينِولو أَنِّي ملكْتُ عِنانَ أمري